حـكــم تـقـشـيـر الــوجـه
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين :
انتشر بين أوساط النساء ظاهرة تسمى تقشير الوجه أو ما يسمى بين النساء بصنفرة الوجه وهي تتم إما عن طريق استخدام كريمات ومراهم ، أو قد تلزم إجراء عملية عند طبيب وتتم تحت التخدير . وكل ذلك لتقشير الطبقة السطحية للوجه لإزالة ما عليه من بثور وندبات ، حتى تبدو بشرة الوجه أكثر صفاء وجمالاً . وقد يكون لهذا التقشير آثار سلبية في تشويه الوجه أحياناً إذا لم تنجح العملية كظهور آثار حروق على الوجه ، أو عدم زوال ما كان على الوجه من بثور أو غير ذلك ، والسؤال : ما رأيكم في هذه الظاهرة ؟ وهل تعد من تغيير خلق الله أم تعد من أنواع الزينة ؟
فأجاب ـ رحمه الله ـ : رأيي في هذه الظاهرة أنها إن كانت من باب التجميل فحرام ؛ قياساً على النمص والوشر ونحوهما . وإن كانت لإزالة عيب كحفر في الوجه وسواد في الوجه الأبيض ونحو ذلك فلا بأس به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للرجل الذي قطع أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب .
إنتهى .
|